أحدثت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تحولاً جذرياً في احتساب ركلات الجزاء بالدوري الإسباني، حيث استفاد ريال مدريد بشكل ملحوظ من تطبيقها لزيادة عدالة ودقة القرارات التحكيمية.
تأثير تقنية VAR في ركلات الجزاء بالدوري الإسباني
منذ دخول تقنية الفيديو “VAR” رسمياً إلى الليغا في موسم 2018-2019، أصبحت الحالات المتعلقة بالأهداف، الأخطاء الواضحة، ركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء تخضع للمراجعة الدقيقة، مما ساهم في تقليل الأخطاء التحكيمية وزيادة النزاهة في المباريات.
ريال مدريد يتصدر قائمة الفرق الحاصلة على ركلات جزاء
وفقاً للإحصائيات، حصل ريال مدريد على 86 ركلة جزاء منذ تطبيق تقنية “VAR”، متفوقاً بفارق كبير عن أقرب منافسيه. يحتل فالنسيا المركز الثاني بـ45 ركلة جزاء، يليه برشلونة ثالثاً بـ43، ثم ريال سوسيداد وفياريال بـ41 لكل منهما. هذا التفوق يبرز قوة “الميرينغي” في استغلال الكرات الثابتة.
أرقام مميزة لريال مدريد في موسم 2025-2026
خلال الموسم الحالي، حصل ريال مدريد على 10 ركلات جزاء حتى الآن، مع تبقي 17 جولة. وقد خاض الفريق 21 مباراة، مما يعزز فرصه في تحقيق المزيد من الأهداف من هذه الفرص.
مقارنة بالأرقام القياسية السابقة في الليغا
حقق ريال مدريد خلال الموسم الماضي أعلى عدد من ركلات الجزاء له في موسم واحد بـ14 ركلة جزاء. ما زال الرقم القياسي للدوري يُسجل باسم برشلونة، الذي حصل على 19 ركلة جزاء في موسم 2015-2016، قبل تطبيق تقنية “VAR” بفترة.
الجدول الحالي للدوري وتأثير ركلات الجزاء
يحتل برشلونة صدارة جدول ترتيب الليغا بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد. تلعب ركلات الجزاء دوراً حاسماً في هذه المنافسة الشرسة التي تبقى حتى نهاية الموسم فرصة لكل فريق لتعزيز موقعه.
