تتطلب العواصف الترابية ونشاط الرياح إجراءات وقائية فورية لمنع تهيج الجهاز التنفسي وتفاقم نوبات الربو. يعتمد الحفاظ على استقرار الحالة الصحية لمرضى الحساسية على عزل المسالك الهوائية عن الجسيمات الدقيقة وتقليل التعرض المباشر للملوثات العالقة.
تؤدي العواصف الرملية إلى نقل جسيمات بيولوجية دقيقة تشمل البكتيريا والفطريات، بالإضافة إلى معدن «الكوارتز» الموجود في غبار الصحراء، مما يسبب التهاباً مباشراً في الأغشية المخاطية. يؤدي استنشاق هذه المكونات إلى إثارة أعراض السعال والعطس وضيق التنفس، وقد يتطور الأمر إلى استدعاء دخول المستشفى في حال إهمال التدابير الوقائية.
نصائح لمرضى الحساسية أثناء العواصف الرملية
يجب اتباع الخطوات التالية لتقليل مخاطر التعرض للأتربة العالقة وتجنب تدهور الرؤية الأفقية وتأثيراتها الصحية:
- تجنب الخروج: البقاء في المنزل يمثل الخط الدفاعي الأول خلال ذروة النشاط الرياحي والأتربة العالقة.
- البقاء في أماكن مغلقة: عند الاضطرار للتواجد خارج المنزل، يجب البحث عن بيئات مغلقة ومعزولة تماماً عن التيارات الهوائية الخارجية.
- ارتداء الكمامة: تغطية الأنف والفم بقناع طبي أو منديل يحمي مجرى الهواء من دخول الجسيمات الدقيقة.
- ترطيب الأنف: استخدام «الفازلين» لترطيب فتحتي الأنف يعمل كحاجز فيزيائي يمنع تسلل الغبار إلى الجيوب الأنفية.
- إيقاف المجهود البدني: تجنب التمارين الرياضية الشاقة يقلل من عمق وسرعة التنفس، مما يحد من كمية الأتربة المستنشقة.
- الالتزام الدوائي: تناول أقراص مضادات الهيستامين بانتظام يمنع تفاقم أعراض حمى القش.
- تعديل جرعات البخاخ: استشارة الطبيب لزيادة جرعة البخاخ الوقائي تضمن حماية إضافية للشعب الهوائية أثناء العواصف.
