يعتقد أربعة من كل خمسة عاملين أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل مباشر على مهامهم اليومية، لكن جيل Z (المواليد بين 1997 و2012) يُظهر قلقاً أكبر من الأجيال الأكبر سناً، مدفوعاً بالخوف من أن الشركات ستكون المستفيد الأكبر من هذه التقنية على حساب الموظفين. هذه هي النتيجة الرئيسية التي توصل إليها استطلاع عالمي أجرته شركة “راندستاد” لخدمات الموارد البشرية، والذي يوفر فهماً دقيقاً للمخاوف الحالية في سوق العمل.
ما هو تأثير الذكاء الاصطناعي على المهارات المطلوبة؟
يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل المهارات التي يحتاجها سوق العمل، حيث يؤدي إلى تحول جذري في طبيعة المهام اليومية للوظائف القائمة. يتطلب هذا التغيير من الموظفين، وخاصة الجيل الأصغر الذي يبني مساره المهني في هذا الواقع الجديد، اكتساب مهارات تقنية متقدمة والتكيف المستمر من خلال برامج تدريب وإعادة تأهيل لمواكبة التطورات. لم يعد القلق مقتصراً على فقدان الوظيفة، بل امتد ليشمل فقدان قيمة المهارات الحالية.
كيف تواجه الشركات مخاوف الموظفين من الأتمتة؟
يتزايد خوف العاملين من تهميش دورهم في مكان العمل مع تقدم الأتمتة والروبوتات، مما يضع مسؤولية على الشركات لوضع سياسات واضحة. وفقاً للاستطلاع الذي شمل 27 ألف عامل و1225 صاحب عمل في 35 سوقاً، الحل يكمن في تحقيق توازن بين تبني التقنيات الجديدة وحماية الوظائف البشرية. يتوقع الموظفون أن تستثمر الشركات في تطويرهم بنفس القدر الذي تستثمر فيه في التكنولوجيا، لضمان عدم ترك أي شخص في الخلف.
