طالب برلمانيون في مجلس المستشارين رسمياً بمنح جائزة المجتمع المدني لسنة 2026 للمتطوعين الذين شاركوا في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. هذه الدعوة، التي قُدمت خلال جلسة 20 يناير 2026، تهدف إلى التقدير الرسمي للدور المحوري الذي لعبه المتطوعون في نجاح البطولة القارية، وتعتبر اعترافاً مباشراً بجهودهم التنظيمية على الأرض.
ما هو الدور المحدد لمتطوعي كان 2025؟
لعب المتطوعون دوراً حاسماً في ضمان تجربة سلسة للجماهير والمنظمين على مدار شهر كامل. بحسب المصطفى الدحماني، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، فإن مساهماتهم تركزت في تسهيل الإجراءات التنظيمية وتحسين انسيابية دخول الجماهير إلى الملاعب والمرافق المرتبطة بالحدث. هذا التواجد الميداني الفعال كان له أثر مباشر في تجنب الازدحام وتقديم صورة تنظيمية احترافية.
لماذا جائزة المجتمع المدني هي التكريم الأنسب؟
يأتي اختيار جائزة المجتمع المدني تحديداً لأنها تتوافق مع الهدف الأساسي للجائزة، وهو تعزيز وتشجيع ثقافة التطوع في المغرب. منح الجائزة لهذه الفئة يؤكد أن العمل التطوعي ليس مجرد جهد ثانوي، بل هو ركيزة أساسية لنجاح المبادرات الوطنية الكبرى، ويرسل رسالة واضحة للشباب حول أهمية المشاركة المدنية.
كيف أثر نجاح التنظيم على صورة المغرب الدولية؟
ساهم الأداء المتميز للمتطوعين بشكل مباشر في ترسيخ صورة المغرب كمنظم محترف قادر على استضافة فعاليات عالمية ضخمة بكفاءة عالية. هذا النجاح التنظيمي، الذي كان المتطوعون جزءاً لا يتجزأ منه، يعزز السمعة الدولية للمملكة ويبرز قدرتها على حشد طاقاتها البشرية لإنجاح التحديات الكبرى، بغض النظر عن النتائج الرياضية.
