تتحقق مديرية التربية والتعليم بالقاهرة حالياً من صحة صور متداولة لامتحان مادة الهندسة للشهادة الإعدادية نُشرت على منصات التواصل بعد بدء اللجان، مع التأكيد على أن رصد أي حالة غش إلكتروني يعني الحرمان الفوري من الامتحان وتطبيق قانون مكافحة الإخلال بالامتحانات. العملية الامتحانية مستمرة بشكل طبيعي، والتحقيقات تهدف لتحديد هوية المتسببين لضمان تكافؤ الفرص قبل انتهاء الماراثون غداً الخميس 22 يناير.
تعتمد غرف العمليات المركزية في القاهرة آلية التتبع الرقمي للصور المتداولة لتحديد اللجنة والمسؤول عن التصوير من خلال الأكواد السرية الموجودة على ورقة الأسئلة. هذا الإجراء يفرق بين التسريب الذي يسبق الامتحان ولم يحدث، وبين التداول الذي يتم من داخل اللجنة بعد توزيع الأوراق، وهو ما يواجه بعقوبات تصل إلى الحبس والغرامة للمشاركين وفقاً للقانون رقم 205 لسنة 2020.
عقوبة تصوير امتحان الهندسة للشهادة الإعدادية ونشره على جروبات الغش
تطبق وزارة التربية والتعليم إجراءات صارمة تشمل إلغاء امتحان الطالب في المادة أو في جميع المواد حال ثبوت تورطه في تصوير الأسئلة أو حيازة هاتف محمول داخل اللجنة. تداول الصور بعد بدء الوقت لا يوقف الامتحان ولا يستدعي إلغاءه، بل يتم التعامل معه كواقعة غش فردية يتم احتواؤها فوراً لضمان عدم تأثر باقي الطلاب.
| الإجراء المتخذ | الهدف منه |
|---|---|
| تتبع الأكواد الرقمية | تحديد هوية الطالب واللجنة بدقة |
| التحقيق مع المراقبين | التأكد من مدى الالتزام بمنع دخول الهواتف |
| تطبيق القانون 205 | ردع محاولات الإخلال بنظام الامتحانات |
يجب على أولياء الأمور الاطمئنان بأن هذه الحوادث لا تؤثر على سلامة التصحيح أو عدالة النتائج، حيث يتم استبعاد أي إجابات متطابقة ناتجة عن الغش الجماعي أثناء عملية الرصد والتقدير. تنتهي امتحانات الفصل الدراسي الأول غداً الخميس، ليبدأ الطلاب إجازة نصف العام رسمياً بعد الفراغ من تأدية المواد الأساسية.
