بدأت امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بتطبيق نظام “البوكليت” لأول مرة في جميع محافظات مصر، وهو إجراء يدمج ورقتي الأسئلة والإجابة معاً لمواجهة الغش الإلكتروني. أكدت وزارة التربية والتعليم أن كل ما تم تداوله من صور للامتحانات قبل بدء اللجان كان مزيفاً ولا يمت للنظام الجديد بصلة، حيث أن الهدف الأساسي من البوكليت هو منع تصوير الأسئلة منفصلة وتداولها.
آلية عمل نظام البوكليت تعتمد على تسليم الطالب كراسة واحدة تحتوي على الأسئلة ومساحة مخصصة للإجابة عن كل سؤال بداخلها، مما يجعل عملية فصل الأسئلة لتصويرها أمراً مستحيلاً. بالإضافة إلى ذلك، تحمل كل كراسة امتحانية “باركود” خاص بكل لجنة، وهو ما يسمح بتحديد مصدر أي ورقة يتم تصويرها وتداولها بعد بدء الامتحان بدقة وسرعة، وتطبيق الإجراءات القانونية على المسؤولين.
ما حقيقة تسريب امتحان اللغة العربية بالقاهرة وكفر الشيخ؟
نفت مديريات التربية والتعليم رسمياً صحة الصور التي تداولتها جروبات الغش المعروفة باسم «شاومينج» قبل دقائق من بدء امتحان اللغة العربية. وأوضحت مديرية تعليم القاهرة أن الصور المتداولة لم تكن بنظام البوكليت من الأساس، وهو الدليل القاطع على أنها مفبركة وتهدف فقط لإثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
إجراءات التأمين المشددة داخل اللجان
لم تقتصر الإجراءات على نظام البوكليت فقط، بل شملت خطة تأمين شاملة بالتنسيق مع مديريات الأمن لضمان انضباط اللجان. التعليمات الوزارية نصت على تغليف كراسات الامتحان (كل 20 كراسة) في أكياس معتمة لا تُفتح إلا داخل اللجنة، مع منع معلم المادة من المراقبة في لجنته، وتنظيم خطوط سير محددة لسيارات توزيع الأسئلة لضمان وصولها في الوقت المحدد، رغم تسجيل تأخر في وصول الأوراق بإحدى لجان إدارة العمرانية التعليمية بالجيزة.
كيف كان مستوى أول أيام امتحانات الإعدادية؟
أجمع الطلاب في معظم المحافظات، ومنها الجيزة والقليوبية والبحيرة، على أن امتحان اللغة العربية جاء في مستوى الطالب المتوسط. ففي القاهرة، وصف الطلاب الامتحان بالسهل مع وجود جزئيات بسيطة تتطلب تركيزاً، بينما في الإسكندرية، تضمنت موضوعات التعبير المتحف المصري الكبير والتلوث، وجاءت أسئلة النحو في المستوى المتوسط بشكل عام.
