يرى الخبير التحليلي عادل عقل أن منتخب السنغال حسم لقب كأس أمم أفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه بعد استغلاله الفرصة الوحيدة الحاسمة في الوقت الإضافي. ويؤكد تحليله أن إهدار إبراهيم دياز ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي كان نقطة التحول التي كلفت المغرب اللقب على أرضه، محولاً مسار المباراة التي استمرت لأكثر من 135 دقيقة.
كيف حُسمت المباراة النهائية لصالح السنغال؟
حُسم اللقاء بهدف وحيد سجله اللاعب بابي جاي للمنتخب السنغالي في الدقيقة الرابعة من زمن الشوط الإضافي الأول. جاء هذا الهدف بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ليمنح السنغال تفوقاً لم يتمكن المنتخب المغربي من تعويضه، ويتوج “أسود التيرانجا” باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخهم.
ما هي اللحظة التي غيرت مجرى نهائي أمم أفريقيا 2025؟
اللحظة الفارقة كانت في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، عندما احتسب الحكم الكونغولي جان ندالا ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR). هذا القرار أثار اعتراضات قوية من لاعبي السنغال الذين هددوا بالانسحاب، مما أدى إلى توقف المباراة لأكثر من 8 دقائق. وبعد استئناف اللعب، تقدم إبراهيم دياز لتسديد الركلة لكنه أهدرها، مضيعاً معه حلم التتويج الذي حمله على عاتقه أمام الجماهير المغربية.
ما هو تقييم تنظيم المغرب للبطولة؟
أشاد عادل عقل بنجاح المغرب في تقديم نسخة تنظيمية رائعة ومتميزة للبطولة، نالت احترام القارة الأفريقية ومتابعي كرة القدم عالمياً. ورغم خسارة اللقب الذي غاب عن المغرب منذ 50 عاماً، فاز المنتخب المغربي بكأس اللعب النظيف، كما نجح المسؤولون في تنظيم مراسم التتويج بشكل احترافي يعكس القدرات التنظيمية العالية للمملكة.
