يشعر الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا، بقيادة لويس دي لا فوينتي، بقلق حقيقي من تأثير التوترات الأخيرة بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة على وحدة الفريق قبل كأس العالم 2026. هذا القلق، الذي أبرزته صحيفة “آس” الإسبانية، ينبع مباشرة من المناوشات التي وقعت في مباريات الكلاسيكو، وتحديداً نهائي كأس السوبر الإسباني، ما يهدد استقرار معسكر المنتخب في أهم فترة استعداد.
ورغم المخاوف الحالية، فإن مستوى الصدام لم يصل بعد إلى درجة الانقسام الحاد الذي شهده المنتخب خلال فترة تولي جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا تدريب قطبي إسبانيا. هذه المقارنة التاريخية مهمة لفهم أن الوضع الحالي هو مصدر قلق وقائي يهدف لتجنب تكرار أزمة سابقة أضرت ببيئة المنتخب الوطني بشكل كبير.
ما هي أسباب قلق دي لا فوينتي من صدام لاعبي الكلاسيكو؟
تتركز مخاوف دي لا فوينتي على حوادث محددة تعتبر مؤشراً على تصاعد التوتر. الحادثة الأبرز كانت بين لامين يامال وداني كارفاخال خلال كلاسيكو العام الماضي، والتي تجددت معها المخاوف بعد المشاحنات التي شهدها نهائي كأس السوبر الأخير. يرى الجهاز الفني أن هذه الوقائع قد تنتقل من الملعب إلى معسكر “لاروخا”، مما يؤثر سلباً على الانسجام بين اللاعبين الأساسيين في تشكيلته.
استعدادات إسبانيا ومواجهة مصر الودية
في إطار استعداداته للمنافسات الدولية القادمة، أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم رسمياً عن خوض مباراة ودية ضد منتخب مصر. ستقام المباراة في 30 مارس 2026 على استاد أحمد بن علي في قطر، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، وتعد هذه المواجهة جزءاً من برنامج إعداد الفريق قبل انطلاق المونديال.
