يواجه منتخب مصر نظيره السنغالي اليوم، الأربعاء 14 يناير 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية. هذه المباراة الحاسمة هي الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، وتحدد الطرف المتأهل للمباراة النهائية. يمثل هذا اللقاء الاختبار الأصعب لكتيبة المدرب حسام حسن، ويحمل طابعاً ثأرياً بعد خسارتي نهائي نسخة 2021 وملحق التأهل لكأس العالم أمام نفس الخصم.
ما هو طريق منتخب مصر والسنغال إلى نصف النهائي؟
وصل منتخب مصر إلى هذا الدور بعد أداء قتالي لافت، حيث تجاوز منتخب بنين في دور الـ16، قبل أن يطيح بمنتخب كوت ديفوار، أحد المرشحين للقب، في مباراة ربع النهائي التي تميزت بالانضباط التكتيكي العالي. هذا المسار يؤكد على صلابة الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الإقصائية الصعبة.
في المقابل، أظهر منتخب السنغال قوة ثابتة في طريقه نحو نصف النهائي، حيث تمكن من الفوز على منتخب السودان في دور الـ16، ثم تخطى عقبة منتخب مالي في الدور ربع النهائي، ليؤكد طموحه في الحفاظ على تفوقه الأخير في المواجهات المباشرة ضد الفراعنة.
لماذا توصف المباراة بأنها ثأرية ومصيرية؟
تحمل المباراة أهمية تتجاوز مجرد التأهل للنهائي، فهي مواجهة ثأرية بامتياز لمنتخب مصر. الذكريات المؤلمة لخسارة نهائي أمم أفريقيا 2021 بركلات الترجيح، ثم الإقصاء من التأهل لكأس العالم 2022 بنفس السيناريو أمام السنغال، تمنح اللقاء بعداً نفسياً ومعنوياً كبيراً. يمثل الفوز في هذا اللقاء فرصة لكتيبة حسام حسن لاستعادة الهيبة وتحقيق انتصار يمحو آثار تلك المواجهات.
بالنسبة للجماهير، لا يقتصر الأمر على الفوز في مباراة، بل هو تأكيد على قدرة الجيل الحالي تحت قيادة فنية جديدة على تجاوز عقدة الخصم السنغالي. يُنظر إلى هذا اللقاء على أنه “نهائي مبكر” بين اثنين من عمالقة القارة، والفائز به لا يضمن فقط مقعداً في النهائي، بل يحقق دفعة معنوية هائلة نحو حصد اللقب القاري.
