علي بدرخان يكشف سر «أزمة الكاميرا» المفتعلة لتصوير أغنية بانو بانو

كشف المخرج علي بدرخان أنه افتعل أزمة متعمدة في موقع تصوير فيلم “شفيقة ومتولي” بهدف شحن الأجواء بالتوتر لخدمة الأداء التمثيلي في أغنية “بانو بانو”. استغل بدرخان خلافاً تقنياً حول كاميرا التصوير مع المنتج يوسف شاهين لخلق حالة انفعالية حقيقية تنعكس على أداء الممثلين، وعلى رأسهم الفنانة سعاد حسني. هذه الواقعة، التي يرويها المخرج بنفسه، تقدم التفسير الرسمي والدقيق للحالة النفسية المشحونة التي ظهرت في المشهد النهائي.

ما هي تفاصيل الأزمة التي افتعلها علي بدرخان في كواليس شفيقة ومتولي؟

بدأت الأزمة عندما لاحظ يوسف شاهين وجود أتربة على الكاميرا الأساسية وعرض استبدالها بأخرى، وهو ما رفضه بدرخان بشكل قاطع. كان بدرخان يعلم أن تغيير الكاميرا يعني تغيير العدسات، مما يؤثر على وحدة الصورة النهائية للفيلم، فصعّد الموقف وأوقف التصوير، مما أدى إلى سيادة حالة من التوتر الشديد بين فريق العمل. هذه الأجواء المشحونة التي وصفها بدرخان بقوله “كهربت الجو”، انعكست مباشرة على انفعالات سعاد حسني وباقي الممثلين، مما خدم المشهد الذي يتطلب إظهار مشاعر الكآبة والتوتر. انتهى الموقف بحضور شاهين بنفسه حاملاً الكاميرا الأصلية، وقال لبدرخان مازحاً: “يلا يا أستاذ اتفضل أنا هشتغل لك مساعد”، ليتم استئناف العمل بعد تحقيق الهدف الدرامي المطلوب.

كيف تولى علي بدرخان إخراج فيلم شفيقة ومتولي؟

انتقل إخراج الفيلم إلى علي بدرخان بعد أن كان من المقرر أن يخرجه يوسف شاهين، الذي كان منتج العمل أيضاً. عقب إجراء شاهين عملية قلب مفتوح، طلب من تلميذه بدرخان تولي مهمة الإخراج، لكن بدرخان اشترط مراجعة السيناريو الذي كتبه صلاح جاهين ووضع رؤيته الخاصة عليه، وهو المبدأ الذي تعلمه من شاهين نفسه. ورغم تعجب شاهين من الشرط، وافق ومنحه أسبوعاً لتعديل السيناريو، ليقوم بدرخان بإعادة صياغة التفاصيل الإخراجية برؤيته مع الحفاظ على النهاية الأصلية للقصة.