يلتقي المنتخب المغربي نظيره النيجيري في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 يوم الأربعاء 14 يناير 2026، عند الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت الرباط على ملعب الأمير مولاي عبد الله، في مواجهة تُنقل حصرياً عبر قنوات beIN Sports MAX 1 و2. تمثل هذه المباراة الاختبار الحقيقي لقدرة «أسود الأطلس» على استغلال عاملي الأرض والجمهور للوصول إلى منصة التتويج القاري، أمام منافس يمتلك خبرة واسعة في الأدوار الإقصائية.
موعد مباراة المغرب ونيجيريا والقنوات الناقلة
تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 20:00 بتوقيت المغرب (21:00 بتوقيت القاهرة، 22:00 بتوقيت مكة المكرمة) يوم الأربعاء 14 يناير 2026. تملك شبكة beIN SPORTS حقوق البث الحصرية للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث خصصت قناتي beIN Sports MAX 1 وbeIN Sports MAX 2 لنقل اللقاء بتغطية ميدانية شاملة.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | الأربعاء 14 يناير 2026 |
| التوقيت | 20:00 بتوقيت المغرب |
| الملعب | المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله (الرباط) |
| القنوات الناقلة | beIN Sports MAX 1 / MAX 2 |
تشكيل منتخب المغرب المتوقع أمام نيجيريا
يستقر وليد الركراكي على هيكل دفاعي صلب مع منح حرية أكبر لبراهيم دياز في صناعة اللعب لربط خط الوسط بالهجوم، معتمداً على الأسماء التالية:
- حراسة المرمى: ياسين بونو.
- خط الدفاع: أشرف حكيمي، نايف أكرد، جمال حركاس، نصير مزراوي.
- خط الوسط: سفيان أمرابط، بلال الخنوس، إسماعيل صيباري.
- خط الهجوم: عبد الصمد الزلزولي، أيوب الكعبي، براهيم دياز.
يعكس هذا التشكيل رغبة المغرب في السيطرة على الاستحواذ مع تأمين الأطراف ضد سرعات الأجنحة النيجيرية، خاصة مع الاعتماد على جمال حركاس لتعويض أي ثغرات في عمق الدفاع.
تشكيل منتخب نيجيريا المتوقع أمام المغرب
تعتمد نيجيريا على أسلوب التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، مستغلةً غياب القائد نديدي لتعزيز الكثافة في وسط الملعب، ومن المتوقع أن يبدأ المدرب بالأسماء الآتية:
- حراسة المرمى: ستانلي نوابالي.
- خط الدفاع: برايت أوسايي-صامويل، سيمي أجايي، كالفن باسي، برونو أونيمايتشي.
- خط الوسط: فرانك أونييكا، رافاييل أونييديكا، أليكس إيوبي.
- خط الهجوم: أديمولا لوكمان، فيكتور أوسيمين، صامويل تشوكويزي.
تكمن الخطورة النيجيرية في قدرة فيكتور أوسيمين على سحب المدافعين، مما يفتح مساحات للقادمين من الخلف مثل لوكمان وتشوكويزي، وهو ما يتطلب يقظة دفاعية مغربية كاملة طوال الـ 90 دقيقة.
يجب الانتباه إلى أن الضغط الجماهيري في الرباط قد يكون سلاحاً ذا حدين؛ فبينما يمنح الحافز للاعبي المغرب، فإنه قد يفرض تسرعاً في إنهاء الهجمات أمام دفاع نيجيري منظم يجيد امتصاص الحماس الجماهيري.
