وقّعت شركة صنجرو الصينية (Sungrow) رسميًا اتفاقية لإنشاء أول مصنع في الشرق الأوسط وأفريقيا لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة، والذي سيقام في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. المصنع، بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 جيجاوات/ساعة سنويًا، سيبدأ الإنتاج في أبريل 2027، مما يمثل خطوة مؤكدة نحو توطين تكنولوجيا الطاقة النظيفة في مصر بدعم حكومي مباشر تمثل في حضور رئيس مجلس الوزراء لتوقيع الاتفاقية.
ما هو تأثير مصنع بطاريات صنجرو على شبكة الكهرباء المصرية؟
سيُنتج المصنع أنظمة متقدمة لتخزين الكهرباء الفائضة المولدة من مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية، ثم يطلقها في الشبكة عند الحاجة، مما يعزز استقرار الشبكة القومية بشكل كبير. هذا الحل التقني يسمح باستيعاب كميات أكبر من الطاقة النظيفة دون التسبب في تقلبات، ويدعم التحول التدريجي نحو مصادر طاقة مستدامة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
كيف يدعم المصنع الجديد المشروعات القائمة للطاقة المتجددة؟
قبل بدء الإنشاء، تم بالفعل التعاقد على جزء من إنتاج المصنع المستقبلي، حيث ستقوم صنجرو بتوريد بطاريات تخزين الطاقة لمشروع «إنرجي ڤالي» للطاقة الشمسية الذي تنفذه شركة «سكاتك» النرويجية في المنيا. هذا الارتباط المباشر يضمن أن إنتاج المصنع سيخدم مشروعات الطاقة الكبرى في مصر فورًا، مما يسرّع من وتيرة تنفيذها ويقلل من الحاجة للاستيراد.
يُقام المشروع على مساحة 50 ألف متر مربع بمنطقة السخنة الصناعية، ويوفر حوالي 150 فرصة عمل مباشرة، لكن تأثيره يتجاوز ذلك. يمثل المصنع جزءًا من استراتيجية الدولة لجعل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مركزًا إقليميًا للصناعات المتقدمة والتحول الأخضر. عمليًا، هذا يعني أن المكونات الحيوية لمستقبل الطاقة في مصر سيتم تصنيعها محليًا، مما يعزز الأمن الصناعي ويقلل من الاعتماد على سلاسل التوريد العالمية المتقلبة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة