افتتحت الحكومة المصرية رسميًا مصنع «كامستون» للصناعات المتطورة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ليكون أول مشروع وطني متخصص في إنتاج أرضيات (SPC) الحجرية البلاستيكية بديلة السيراميك والباركيه. يهدف المشروع، الذي تبلغ استثماراته 8 ملايين دولار (رأسمال مصري خالص)، إلى توطين هذه الصناعة محليًا بطاقة إنتاجية تصل إلى 2 مليون متر سنويًا، مما يساهم مباشرة في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير منتج محلي بمواصفات عالمية للمستهلك المصري.
مواصفات أرضيات SPC وحجم الإنتاج المستهدف
يختص المصنع الجديد بإنتاج اللدائن والمنتجات البلاستيكية المتطورة، مع التركيز الأساسي على أرضيات «SPC» التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق التشطيبات الحديثة. يتميز المنتج المحلي الجديد بمتانته العالية، ومقاومته الكاملة للمياه، وسهولة التركيب مقارنة بالأرضيات التقليدية، مما يجعله خيارًا اقتصاديًا وعمليًا للمشاريع السكنية والتجارية. وتستهدف الخطة التشغيلية للمصنع تغطية احتياجات السوق المحلية أولًا، ثم التوسع للتصدير إلى الأسواق الإقليمية.
تفاصيل استثمارات مشروع كامستون وفرص العمل
يقع المشروع ضمن نطاق المطور الصناعي «البحر الأحمر للنحاس» بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة، ويمتد على مساحة 20,169 مترًا مربعًا. يعتمد المشروع على استثمارات مصرية بنسبة 100%، ويوفر في مرحلته الحالية 100 فرصة عمل مباشرة للشباب الفنيين والمهندسين، مما يعزز من كفاءة الكوادر البشرية في قطاع الصناعات التحويلية الدقيقة.
القيمة الاقتصادية وتوطين الصناعة في السخنة
يمثل تشغيل «كامستون» تحولًا نوعيًا في استراتيجية المنطقة الاقتصادية، حيث ينتقل من مجرد تصدير المواد الخام إلى تصنيع منتجات نهائية (Finished Products) ذات قيمة مضافة عالية. وتعمل هذه الخطوة على تعميق سلاسل الإمداد المحلية، حيث يتم تحويل المواد الخام البلاستيكية والحجرية المتاحة محليًا إلى منتجات جاهزة تدخل في قطاعات التشييد والبناء، مما يقلل الاعتماد على المنتجات الأجنبية ويعزز تنافسية الصناعة الوطنية.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة