تكلفة «تشامبيونشيب» الصادمة: كيف وفر مشجع هال سيتي المال بالسفر إلى المغرب؟

أثبت المشجع الإنجليزي سكوت وود عملياً أن حضور ربع نهائي قاري في إفريقيا أقل تكلفة من متابعة مباراة محلية في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، وذلك بسبب أزمة أسعار القطارات في المملكة المتحدة. قرر وود استبدال رحلة فريقه «هال سيتي» إلى ملعب ميلوول في لندن برحلة جوية إلى المغرب لمتابعة مباراة نيجيريا والجزائر، موفراً المال ومستغلاً الفرصة لدعم مدافع فريقه سيمي أجايي دولياً.

مقارنة التكاليف: لندن ضد مراكش

كشفت الحسابات الدقيقة التي أجراها المشجع البالغ من العمر 36 عاماً عن فجوة سعرية واضحة دفعت لاتخاذ هذا القرار، حيث جاءت المقارنة كالتالي:

  • رحلة ميلوول (المحلية): تتطلب 140 جنيهاً إسترلينياً للقطار، و30 جنيهاً لتذكرة المباراة، و100 جنيه للفندق (الإجمالي يقارب 270 جنيهاً).
  • رحلة المغرب (الدولية): تضمنت تذكرة طيران ذهاب وعودة بـ 80 جنيهاً إسترلينياً، وتذكرة مباراة بـ 16 جنيهاً فقط، وفندقاً في مراكش بـ 100 جنيه.

هذا الفارق جعل السفر عبر القارات خياراً اقتصادياً أكثر منطقية من التنقل الداخلي بالقطار في إنجلترا.

لماذا اختار مباراة نيجيريا والجزائر تحديداً؟

لم يكن اختيار الوجهة عشوائياً، بل استهدف وود -حامل التذكرة الموسمية لهال سيتي- متابعة مدافع فريقه «سيمي أجايي» الذي يمثل منتخب نيجيريا. خطط وود للرحلة مبكراً متوقعاً وصول نيجيريا لمواجهة الجزائر، وهو ما حدث بالفعل، مما سمح له بدمج «قائمة أمنياته» بزيارة مراكش مع زوجته، ومشاهدة من وصفه بـ «أفضل مدافع في هال سيتي» في بطولة كبرى.

الفارق في تجربة المشجع بين إنجلترا وإفريقيا

أوضح وود أن القيمة لم تكن مالية فقط، بل شملت جودة التجربة داخل الملعب. وصف الأجواء في المغرب بأنها «حفلة كبيرة» للجماهير النيجيرية، معتبراً إياها نقيضاً لثقافة كرة القدم الإنجليزية الحالية التي تربط الاستمتاع بنتيجة المباراة فقط. يُذكر أن سيمي أجايي، المولود في إنجلترا لأبوين نيجيريين، انتقل إلى هال سيتي في صفقة انتقال حر يونيو الماضي بعد مسيرة شملت تشارلتون وروثرهام ووست بروميتش.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة