تستعد وكالة ناسا لإطلاق مهمة «أرتميس 2» المأهولة في موعد مستهدف هو 6 فبراير 2026، لتعيد البشر إلى مدار القمر لأول مرة منذ أكثر من 50 عاماً. تبدأ المرحلة الحاسمة في 17 يناير بنقل صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) ومركبة «أوريون» إلى منصة الإطلاق 39B بمركز كينيدي للفضاء، لإجراء اختبارات التزود بالوقود والجاهزية التقنية النهائية التي تسبق الإقلاع.
موعد نقل صاروخ أرتميس 2 إلى منصة الإطلاق
تتحرك مركبة النقل المتخصصة بالصاروخ من مبنى تجميع المركبات (VAB) إلى منصة الإطلاق في رحلة تمتد لـ 6.4 كيلومترات، وتستغرق قرابة 12 ساعة لضمان استقرار الهيكل العملاق. تهدف هذه الخطوة إلى وضع الأنظمة في بيئة الإطلاق الفعلية للتأكد من تكامل الوصلات الميكانيكية والكهربائية، وهي مرحلة لا يمكن تجاوزها لضمان سلامة الأنظمة قبل ملء الخزانات بالوقود فائق التبريد.
تفاصيل مهمة أرتميس 2 وطاقم رواد الفضاء
تضم المهمة أربعة رواد فضاء هم: ريد وايزمان، فيكتور جلوفر، كريستينا كوتش من ناسا، وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية، في رحلة تستغرق 10 أيام حول القمر. تكمن أهمية هذه المهمة في كونها الاختبار العملي الأول لقدرة البشر على المناورة في الفضاء العميق باستخدام مركبة «أوريون»، وهي الخطوة التي تسبق مباشرة مهمة الهبوط على سطح القمر في «أرتميس 3».
| الإجراء | التاريخ المتوقع | الهدف من الخطوة |
|---|---|---|
| النقل للمنصة | 17 يناير 2026 | فحص التوصيلات والجاهزية الفنية |
| البروفة النهائية | يناير 2026 | اختبار التزود بالوقود ومحاكاة العد التنازلي |
| موعد الإطلاق | 6 فبراير 2026 | بدء أول رحلة مأهولة لمدار القمر منذ 1972 |
تعد «البروفة النهائية» (Wet Dress Rehearsal) التي ستجرى على المنصة أهم اختبار تقني، حيث يتم محاكاة العد التنازلي الكامل وتعبئة الصاروخ بالهيدروجين والأكسجين السائلين. نجاح هذا الاختبار يقلل مخاطر الإجهاض المفاجئ للمهمة يوم الإطلاق، حيث يتيح للفنيين معالجة أي تسريبات في صمامات الضغط تحت ظروف التبريد القصوى.
تضع ناسا سلامة الطاقم كأولوية قصوى، مما يعني أن أي تقلبات جوية في فلوريدا أو ملاحظات تقنية خلال النقل قد تؤدي لتعديل الجدول الزمني، وهو إجراء روتيني في المهمات المأهولة لضمان أعلى معايير الأمان قبل مغادرة الغلاف الجوي.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة