يقود حسام حسن منتخب مصر في مواجهة كوت ديفوار بسجل تاريخي يبلغ 18 مباراة رسمية متتالية دون أي هزيمة. هذا الرقم لا يمثل مجرد إحصائية، بل يعكس حالة من الاستقرار الفني والصلابة الذهنية للفريق تحت قيادته قبل أحد أهم الاختبارات في بطولة أمم أفريقيا. السجل يؤكد قدرة الجهاز الفني على إدارة المباريات الحاسمة وتحقيق النتائج المطلوبة باستمرار.
تكتسب هذه المواجهة أهمية إضافية كونها تعيد للأذهان سيناريو بطولة 1998، التي كانت بمثابة فأل حسن للمنتخب. في تلك النسخة، كان حسام حسن لاعباً وقاد الفريق لتجاوز كوت ديفوار في ربع النهائي بركلات الترجيح، وهو الفوز الذي فتح الطريق مباشرة نحو التتويج باللقب الرابع في تاريخ الفراعنة.
كيف كان الفوز على كوت ديفوار بوابة مصر للقب 1998؟
كانت مباراة ربع النهائي عام 1998 ضد كوت ديفوار هي العقبة الأصعب، حيث انتهت بالتعادل السلبي قبل أن تحسمها مصر بركلات الترجيح. هذا الانتصار الصعب منح الفريق دفعة معنوية هائلة، أهلته للفوز على بوركينا فاسو في نصف النهائي بهدفين نظيفين، ثم التغلب على جنوب إفريقيا في المباراة النهائية بالنتيجة ذاتها، ليحقق المنتخب اللقب.
مواجهة اليوم في نسخة 2026 بالمغرب، والتي تأهلت إليها مصر بعد الفوز على بنين، تحمل الرقم 116 في تاريخ مشاركات “الفراعنة” بالبطولة الإفريقية. يدير المباراة طاقم تحكيم جزائري بقيادة الحكم الدولي مصطفى غربال، ويعاونه على تقنية الفيديو لحلو بن إبراهيم، ما يضيف بعداً آخر للمباراة التي يترقبها الجمهور المصري بثقة مبنية على الأرقام الحالية والتفاؤل المستمد من التاريخ.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة