سجل سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر 6050 جنيهًا بزيادة فورية بلغت 30 جنيهًا، نتيجة نقص حاد في المعروض المحلي من الذهب الخام وتأثر السوق بالمكاسب العالمية للأوقية التي بلغت 4510 دولارات قبل الإغلاق الأسبوعي. هذا الارتفاع يعكس فجوة بين الطلب المتزايد ومحدودية الكميات المتاحة في الصاغة خلال فترة الأعياد، مما دفع الأسعار للتحرك صعودًا بمعزل عن حركة التداول العالمي المتوقفة حاليًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر
استجابت محلات الصاغة للضغوط الشرائية الأخيرة برفع أسعار كافة الأعيرة، حيث جاءت المستويات السعرية المسجلة كالتالي:
| عيار الذهب | السعر الحالي (جنيه) |
|---|---|
| عيار 24 | 6914 |
| عيار 21 | 6050 |
| عيار 18 | 5186 |
| الجنيه الذهب | 48400 |
لماذا ارتفع الذهب في مصر رغم توقف البورصة العالمية؟
يرجع السبب الرئيسي لهذه القفزة إلى عوامل محلية بحتة تتعلق بآليات العرض والطلب؛ حيث أدى إغلاق عدد من محال تجارة الخام خلال فترة الأعياد إلى تراجع المعروض من الذهب «الكسر» والخام المورد للمصانع. هذا النقص تزامن مع رغبة المستهلكين في التحوط قبل افتتاح التداولات العالمية الأسبوع المقبل، تحسبًا لموجة ارتفاعات جديدة قد تنتج عن الزخم الذي حققته الأوقية عالميًا بنمو قدره 4% (نحو 178 دولارًا) في أسبوع واحد.
تأثير بيانات التوظيف الأمريكية على مستقبل المعدن الأصفر
تستمد الأسعار قوتها من بيانات سوق العمل الأمريكي التي جاءت أضعف من المتوقع، حيث أضاف الاقتصاد 50 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات بـ 60 ألفًا. هذا التباطؤ يعزز من فرص لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب ويدفع المستثمرين لزيادة مراكزهم الشرائية.
تراجع معدل البطالة إلى 4.4% لم يمنع الذهب من الحفاظ على مكاسبه، خاصة مع استمرار تباطؤ قطاع الإسكان وتراجع تراخيص البناء بنسبة 0.2%. هذه المؤشرات الاقتصادية المتداخلة تجعل الذهب الملاذ الأكثر أمانًا في ظل عدم اليقين بشأن وتيرة التضخم التي لا تزال تثير قلق الأسر الأمريكية.
يجب الانتباه إلى أن استقرار الأسعار محليًا خلال الساعات القادمة مرهون بمدى توفر السيولة من الذهب الخام في الأسواق، حيث أن أي زيادة إضافية في الطلب مع استمرار نقص المعروض قد تؤدي إلى اتساع الفجوة السعرية بشكل أكبر قبل عودة البورصات العالمية للعمل يوم الإثنين.
