نفق حديقتي الحيوان والأورمان: تحول القاهرة لأكبر حديقة عالمية وافتتاح 2026

إنشاء نفق يربط بين حديقتي الحيوان والأورمان بالجيزة يحوّلهما إلى أكبر حديقة متكاملة داخل كتلة سكنية عالمية، مما يتيح للزوار تجربة فريدة وانتقالًا سلسًا بينهما عند الافتتاح المرتقب في عام 2026. هذا الربط هو جزء أساسي من مشروع تطوير شامل يهدف إلى استعادة مكانة الحديقتين كوجهة ترفيهية وبيئية عالمية، وفقًا لتصريحات المسؤولين عن المشروع.

ما أهمية النفق الرابط بين حديقتي الحيوان والأورمان؟

النفق الرابط بين حديقتي الحيوان والأورمان يحقق دمجًا فعليًا للمساحتين، محولًا إياهما إلى كيان واحد مترابط يمتد على مساحة شاسعة، وهو ما يجعلهما معًا أكبر حديقة تقع داخل كتلة سكنية لمدينة كبرى على مستوى العالم. هذا الربط لا يسهل حركة الزوار فحسب، بل يعزز القيمة البيئية والترفيهية للمنطقة ككل، ويضيف بُعدًا نوعيًا للمساحات الخضراء في قلب القاهرة الكبرى.

متى تفتح حديقة الحيوان والأورمان أبوابها بعد التطوير؟

من المتوقع أن تفتح حديقتا الحيوان والأورمان أبوابهما للجمهور في عام 2026، بعد الانتهاء من النسبة الأكبر من أعمال التطوير التي تسير وفق جدول زمني محدد. هذا الافتتاح سيمثل عودة الحديقة لاستقبال جمهورها بصورة غير مسبوقة من حيث التجهيزات والخدمات والتجربة الترفيهية المتكاملة، بعد فترة إغلاق مخصصة لأعمال التجديد الشاملة.

ماذا يشمل تطوير حديقتي الحيوان والأورمان؟

يشمل تطوير حديقتي الحيوان والأورمان إعادة الاسم التاريخي للحديقة لتصبح «جنينة الحيوانات» رسميًا، بالإضافة إلى دعم غير مسبوق للتنوع البيولوجي عبر إدخال عشرات الفصائل الجديدة ومئات الحيوانات، بعضها يظهر للمرة الأولى. كما خضعت المباني الأثرية داخل الحديقة لأعمال ترميم دقيقة للحفاظ على طابعها التاريخي، وتم الحفاظ على الأشجار والنباتات النادرة، بهدف تعزيز مكانة الحديقة كوجهة تعليمية وسياحية عالمية.

تتزايد حالة الترقب بين المصريين لعودة «جنينة الحيوانات» بحلتها الجديدة، بعد سنوات من الانتظار، حيث يمثل هذا المشروع فرصة لإعادة إحياء معلم تاريخي عزيز على الذاكرة الجماعية، وتحويله إلى أيقونة عالمية تليق بتاريخه العريق وتطلعات المستقبل.