نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري بشكل قاطع وجود أي إصابات بمرض إنفلونزا الطيور في مزارع الدواجن على مستوى الجمهورية، مؤكداً أن الوضع الصحي للثروة الداجنة آمن ومستقر تماماً. جاء هذا التأكيد الرسمي بتاريخ 9 يناير 2026 بعد التواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، لدحض الشائعات المتداولة التي ربطت بين المرض وارتفاع أسعار الدواجن.
أوضحت وزارة الزراعة أن الارتفاع الحالي في أسعار الدواجن محدود ومؤقت، وسببه المباشر هو زيادة الطلب المرتبط بالمواسم الاجتماعية والدينية، وليس له أي علاقة بانتشار أمراض وبائية. والأهم من ذلك، أن أسعار الدواجن الحالية تعتبر أقل بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يؤكد عدم وجود أزمة في القطاع.
ما هي إجراءات الرقابة لضمان سلامة الدواجن؟
تواصل وزارة الزراعة تكثيف إجراءاتها الاحترازية لضمان سلامة القطاع بالكامل، حيث تقوم لجان التقصي النشط بحملات دورية ومستمرة في كافة المحافظات. تشمل هذه الحملات الرقابية:
- مزارع الدواجن الإنتاجية.
- أسواق بيع الطيور الحية.
- مسارات الطيور المهاجرة التي قد تكون حاملة للفيروسات.
إلى جانب الرقابة الميدانية، يتم سحب عينات منتظمة من الطيور وإجراء فحوصات معملية شاملة في معمل بحوث صحة الحيوان، وذلك للتأكد من خلوها من أي أمراض وضمان وصول منتج آمن وصحي للمستهلكين.
هل تأثر إنتاج مصر من الدواجن بالشائعات؟
على عكس ما تروجه الشائعات، يشهد قطاع الدواجن في مصر نمواً واستقراراً، حيث ارتفع إنتاج الدواجن وبيض المائدة بنسبة 14% مقارنة بالعام الماضي. هذا النمو انعكس أيضاً على الصادرات المصرية من الدواجن ومنتجاتها، والتي تشهد تزايداً ملحوظاً، وهو ما يمثل شهادة ثقة من الأسواق الخارجية في سلامة وجودة الإنتاج المحلي واستقرار الوضع الصحي للثروة الداجنة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة