لأول مرة منذ 2019 | جوجل تتجاوز آبل في القيمة السوقية والسبب رهان المستثمرين على الذكاء الاصطناعي

تجاوزت القيمة السوقية لشركة ألفابت (الشركة الأم لجوجل) نظيرتها في آبل، لتصل إلى 3.88 تريليون دولار مقابل 3.84 تريليون دولار لآبل في إغلاق تداول 9 يناير 2026. يعكس هذا التحول، الذي يحدث لأول مرة منذ عام 2019، ثقة المستثمرين المتزايدة في رهانات ألفابت الجريئة على الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية، مقابل حالة من الترقب الحذر لمنتجات آبل القادمة التي يُنظر إليها على أنها تحديثات متوقعة وليست ثورية.

ما الذي يدفع ألفابت لتجاوز آبل؟

تتحرك ألفابت بوتيرة سريعة في قطاعات النمو المستقبلية، وهو ما يفسر تفوقها الطفيف. ففي مجال الذكاء الاصطناعي، حققت الشركة تقدماً فاق التوقعات في سباق النماذج المتقدمة، بينما عززت سيارات Waymo ذاتية القيادة حضورها بشكل واسع في سان فرانسيسكو. هذه التحركات ترسل إشارة قوية للأسواق بأنها تقود الابتكار في مجالات ستشكل المستقبل، حتى مع وجود بعض التحديات التشغيلية.

لماذا تبدو استراتيجية آبل أقل تأثيراً على المستثمرين حالياً؟

ترتكز خطط آبل لعام 2026 على تحديثات تدريجية لمنتجاتها الحالية. ورغم التوقعات القوية لإطلاق جيل جديد من هواتف آيفون يتضمن هاتفاً قابلاً للطي، بالإضافة إلى تحديثات لأجهزة مثل HomePad و AirTag 2، إلا أن هذه المنتجات تعزز النظام البيئي القائم بدلاً من خلق أسواق جديدة. هذا النهج المستقر، رغم ربحيته العالية، يولد حماساً أقل لدى المستثمرين الباحثين عن قفزات نمو كبرى.

من المهم إدراك أن هذا التغير في القيمة السوقية لا يعني تراجعاً في قوة آبل المالية أو جودة منتجاتها الحالية. بل هو مؤشر على أن أسواق المال تمنح حالياً علاوة تقديرية أعلى للشركات التي تتبنى مخاطر أكبر في سبيل تحقيق اختراقات تكنولوجية مستقبلية، وهو ما تجسده ألفابت بوضوح في هذه المرحلة.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة